ميرزا حسين النوري الطبرسي
63
خاتمة المستدرك
ثم ذكر الصنف الخامس : وهم العلماء العاملون ، والطالبون المجتهدون ، الذين هم الأقلون عددا " ، والأعلون قدرا " ، والأسمون رتبة وذكرا " . انتهى المقصود من كلامه الشريف ( 1 ) . عن شيخيه الجليلين المحققين : أستاذه في العلوم العقلية والنقلية الحاج الشيخ محمد بن الحاج محمد زمان ، القاساني أصلا ، والأصفهاني رئاسة ، والنجفي خاتمة ، صاحب المؤلفات العديدة التي منها : الاثني عشرية في [ تحقيق ] ( 2 ) أمر القبلة . كما في الروضات ( 3 ) . والفقيه النبيل الأميرزا إبراهيم بن الأميرزا غياث الدين محمد الأصفهاني الخوزاني ، قاضي أصبهان ( 4 ) ، ثم قاضي العسكري النادري . قال في التتميم بعد الترجمة : أعجوبة الدهر وأغروبة الزمان ، فاضل عز مثله في زمانه بل في سائر الأزمان ، كان متمهرا " في الفقه وأصوله ، حاذقا " في الحكمة وفصولها دقيق الذهن جيد الفهم ، عميق الفكر كامل العلم ، صاحب التقرير الفائق ، والتحرير الرائق . قال : وكان رحمه الله حلو الكلام خليقا " ، حسن الاعتقاد ، له رسالة في ( تحريم الغناء - ردا على رسالة الفاضل المعظم
--> ( 1 ) إجازة السيد بحر العلوم للسيد عبد الكريم الجزائري : مخطوطة . ( 2 ) ما بين المعقوفين أثبتناه . من المصدر . ( 3 ) روضات الجنات 7 : 124 / 612 . ( 4 ) حاء في المشجرة أن للمولى محمد باقر الهزارجريبي طريقين ، ثانيهما : الأمير محمد حسين بن مير محمد صالح الخاتون آبادي وقد ذكره هنا في الطبقة الخامسة ، وعليه فطريقه إليه - بواسطة . هذا ولم يرد في المشجرة روايته عن الشيخ محمد زمان القاساني . وفى المشجرة أورد للميرزا إبراهيم القاضي بإصفهان طريقين هما . الأمير محمد حسين بن مير عمد صالح الخاتون آبادي ، وقد ذكره هنا ، وكذلك للفاضل الهندي . وعليه فيكون مجموع طرقه خمسة .